مدرسة ميت كنانة الإعدادية بنين 1

مدرسة ميت كنانة الإعدادية بنين 1

جيل المستقبل جيل القيم والأخلاق


    الوسائل التعليمية ـ تعريفها ـ الهدف منها ـ انواعها / جمال الشيمى

    شاطر

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 180
    تاريخ التسجيل : 30/10/2009

    الوسائل التعليمية ـ تعريفها ـ الهدف منها ـ انواعها / جمال الشيمى

    مُساهمة  Admin في الأربعاء ديسمبر 30, 2009 5:03 am

    الوسائل التعليمية
    مفهومها ـ فوائدها ـ أنواعها

    توطئة : ـ
    تختلف مسميات الوسائل التعليمية من مستعمل لأخر ، فأحيانا تسمى وسائل إيضاح ، لأنها تهدف إلى توضيح المعلومات ، وتسمى أحيانا أخرى الوسائل السمعية والبصرية ، لن بعضها يعتمد على السماع كالمذياع ، والتسجيلات الصوتية ، والمحاضرات . . . إلخ ، وبعضها يعتمد على حاسة البصر كالأفلام الصامتة ، والصور الفوتوغرافية وغيرها ، وبعضها يستمل الحاستين كالأفلام الناطقة ، والتلفاز .
    غير أن الوسائل التعليمية بأنواعها المختلفة لا تغني عن المدرس ، أو تحل حله ، فهي عبارة عن وسيلة معينة للمدرس تساعده على أداء مهمته التعليمية ، بل إنها كثيرا ما تزيد من أعبائه ، غذ لا بد له من اختيارها بعناية فائقة ، وتقديمها في الوقت التعليمي المناسب ، والعمل على وصل الخبرات التي يقدمها المعلم نفسه ، والتي تعالجها الوسيلة المختارة ، وبذلك تغدو رسالته أكثر فاعلية ، وأعمق تأثيرا .
    مفهوم الوسيلة التعليمية : ـ
    يمكن القول إن الوسيلة التعليمية : هي كل أداة يستخدمها المعلم لتحسين عملية التعلم والتعليم ، وتوضيح المعاني والأفكار ، أو التدريب على المهارات ، أو تعويد التلاميذ على العادات الصالحة ، أو تنمية الاتجاهات ، وغرس القيم المرغوب فيها ، دون أن يعتمد المعلم أساسا على الألفاظ والرموز والأرقام .
    وهي باختصار جميع الوسائط التي يستخدمها المعلم في الموقف التعليمي لتوصيل الحقائق ، أو الأفكار ، أو المعاني للتلاميذ لجعل درسه أكثر إثارة وتشويقا ، ولجعل الخبر التربوية خبرة حية ، وهادفة ، ومباشرة في نفس الوقت .
    دور الوسائل التعليمية في عملية التعليم والتعلم : ـ
    يقصد بعملية التعليم توصيل المعرفة إلى المتعلم ، وخلق الدوافع ، وإيجاد الرغبة لديه للبحث والتنقيب ، والعمل للوصول إلى المعرفة ، وهذا يقتضي وجود طريقة ، أو أسلوب يوصله إلى هدفه . لذلك لا يخفى على الممارس لعملية التعليم والتعلم ما تنطوي عليه الوسائل التعليمية من أهمية كبرى في توفير الخبرات الحسية التي يصعب تحقيقها في الظروف الطبيعية للخبرة التعليمية ، وكذلك في تخطي العوائق التي تعترض عملية الإيضاح إذا ما اعتمد على الواقع نفسه .
    وتنبع أهمية الوسيلة التعليمية ، وتتحدد أغراضها التي تؤديها في المتعلم من طبيعة الأهداف التي يتم اختيار الوسيلة لتحقيقها من المادة التعليمية التي يراد للطلاب تعلمها ، ثم من مستويات نمو المتعلمين الإدراكية ، فالوسائل التعليمية التي يتم اختيارها للمراحل التعليمية الدنيا تختلف إلى حد ما عن الوسائل التي نختارها للصفوف العليا ، أو المراحل التعليمية المتقدمة ، كالمرحلة المتوسطة والثانوية .
    ويمكن حصر دور الوسائل التعليمية وأهميتها في الآتي : ـ
    1 ـ تقليل الجهد ، واختصار الوقت من المتعلم والمعلم .
    2 ـ تتغلب على اللفظية وعيوبها .
    3 ـ تساعد في نقل المعرفة ، وتوضيح الجوانب المبهمة ، وتثبيت عملية الإدراك .
    4 ـ تثير اهتمام وانتباه الدارسين ، وتنمي فيهم دقة الملاحظة .
    5 ـ تثبت المعلومات ، وتزيد من حفظ الطالب ، وتضاعف استيعابه .
    6 ـ تنمي الاستمرار في الفكر .
    7 ـ تقوّم معلومات الطالب ، وتقيس مدى ما استوعبه من الدري .
    8 ـ تسهل عملية التعليم على المدرس ، والتعلم على الطالب .
    9 ـ تعلم بمفردها كالتلفاز ، والرحلات ، والمتاحف . . . إلخ .
    10 ـ توضيح بعض المفاهيم المعينة للتعليم .
    11 ـ تساعد على إبراز الفروق الفردية بين الطلاب في المجالات اللغوية المختلفة ، وبخاصة في مجال التغيير الشفوي .
    12 ـ تساعد الطلاب على التزود بالمعلومات العلمية ، وبألفاظ الحضارة الحديثة الدالة
    عليها .
    13 ـ تتيح للمتعلمين فرصا متعددة من فرص المتعة ، وتحقيق الذات .
    14 ـ تساعد على إبقاء الخبرة التعليمية حية لأطول فترة ممكنة مع التلاميذ .
    15 ـ تعلم المهارات ، وتنمي الاتجاهات ، وتربي الذوق ، وتعدل السلوك .


    شروط اختيار الوسائل التعليمية ، أو إعدادها : ـ
    لكي تؤدي الوسائل التعليمية الغرض الذي وجدت من أجله في عملية التعلم ، وبشكل فاعل ، لا بد من مراعاة الشروط التالية : ـ
    1 ـ أن تتناسب الوسيلة مع الأهداف التي سيتم تحقيقها من الدرس .
    2 ـ دقة المادة العلمية ومناسبتها للدرس .
    3 ـ أن تناسب الطلاب من حيث خبراتهم السابقة .
    4 ـ ينبغي ألا تحتوي الوسيلة على معلومات خاطئة ، أو قديمة ، أو ناقصة ، أو متحيزة ، أو مشوهة ، أو هازلة ، وإنما يجب أن تساعد على تكوين صورة كلية واقعية سليمة صادقة حديثة أمينة متزنة .
    5 ـ أن تعبر تعبيرا صادقا عن الرسالة التي يرغب المعلم توصيلها إلى المتعلمين .
    6 ـ أن يكون للوسيلة موضوع واحد محدد ، ومتجانس ، ومنسجم مع موضوع الدرس ، ليسهل على الدارسين إدراكه وتتبعه .
    7 ـ أن يتناسب حجمها ، أو مساحتها مع عدد طلاب الصف .
    8 ـ أن تساعد على اتباع الطريقة العلمية في التفكير ، والدقة والملاحظة .
    9 ـ توافر المواد الخام اللازمة لصنعها ، مع رخص تكاليفها .
    10 ـ أن تناسب ما يبذل في استعمالها من جهد ، ووقت ، ومال ، وكذا في حال إعدادها محليا ، يجب أن يراعى فيها نفس الشرط .
    11 ـ أن تتناسب ومدارك الدارسين ، بحيث يسل الاستفادة منها .
    12 ـ أن يكون استعمالها ممكنا وسهلا .
    13 ـ أن يشترك المدرس والطلاب في اختيار الوسيلة الجيدة التي تحقق الغرض ، وفيما يتعلق بإعدادها يراعى الآتي :
    أ ـ اختبار الوسيلة قبل استعمالها للتأكد من صلاحيتها .
    ب ـ إعداد المكان المناسب الذي ستستعمل فيه ، بحيث يتمكن كل دارس أن يسمع ، ويرى بوضوح تامين .
    ج ـ تهيئة أذهان الدارسين إلى ما ينبغي ملاحظته ، أو إلى المعارف التي يدور حولها موضوع الدرس ، وذلك بإثارة بعض الأسئلة ذات الصلة به ، لإبراز النقاط المهمة التي تجيب الوسيلة عليها .


    بعض القواعد العامة في استخدام الوسائل وفوائدها : ـ
    يتفق التربويون وخبراء الوسائل التعليمية بعد أن عرفت قيمتها ، والعائد التربوي منها بأنها ضرورة من ضرورات التعلم ، وأدواته لا يمكن الاستغناء عنها ، لهذا رصدت السلطات التعليمية لها ميزانيات ضخمة لشرائها ، أو لإنتاجها ، أو لعرضها وبيعها .
    غير أن المشكلة تكمن في عالمنا العربي أن كثيرا من المعلمين لا يستعينون بها بالقدر الكافي لسباب منها :
    1 ـ أن هؤلاء المعلمين لم يتدربوا عليها وهم طلاب في مراحل التعليم العام ، ولا هم في مراحل الدراسة في كليات التربية ، ودور المعلمين .
    2 ـ أن بعضهم لا يؤمن بفائدتها ، وجدواها ، ويعتبر استخدامها مضيعة للوقت ، والجهد ، وأن الطلاب لن يستفيدوا منها شيئا .
    3 ـ والبعض يخشى تحمل مسؤوليتها خوفا من أن تكسر ، أو تحرق ، أو تتلف ، فيكلف بالتعويض عنها .
    ورغم الأسباب السابقة ، وغيرها لا يوجد مطلقا ما يبرر عدم استخدامها ، والاستفادة منها ، ومما تتيحه من فرص عظيمة لمواقف تربوية يستفيد منها الطلاب ، ويبقى أثرها معهم لسنوات طويلة . لذلك ينبغي على المعلم عند استعمال الوسائل التعليمية مراعاة التالي : ـ
    1 ـ قبل استخدام الوسيلة التعليمية 8لى المعلم أن يحضر درسه الذي سيقوم بتدريسه ، ثم يحدد نوع الوسيلة التي يمكن أن تفيد فيه ، ومن ثم لم يجد صعوبة في تجهيزها ،
    واستخدامها .
    2 ـ ينبغي على المعلم إلا يستخدم أكثر من وسيلة في الدرس الواحد ، ضمانا لتركيز الطلاب عليها من جانب ، ولحسن استخدامها من جانب آخر .
    3 ـ ينبغي ألا يكون استخدام الوسيلة التعليمية هو الأساس فسي الدرس ، إذ هو جزء مكمل له ، لهذا يجب التنبه لعنصر الوقت الذي ستستغرقه ، خاصة وأن بعض الطلاب قد يطلبون من المعلم الاستمرار في الاستمتاع بها مما يضع جزءا كبيرا من الفائدة التي استخدمت من أجلها .
    4 ـ على المعلم أن يخبر طلابه عن الوسيلة التي سيستخدمها أمامهم ن وعن الهدف منها ، ذلك قبل أن يبدأ الدرس ، حتى لا ينصرف جزء من تفكيرهم في تأملها ، في الوقت الذي يكون فيه منشغلا في شرح الدرس .
    5 ـ إذا كان المعلم سيستخدم جهازا دقيقا كوسيلة من وسائل التعلم ، عليه أن يختبره قبل أن يدخل به حجرة الدراسة ، وأن يتأكد من سلامته ، حتى لا يفاجأ بأي موقف غير متوقع أمام الطلاب ، مما قد يسبب له حرجا .
    6 ـ ينبغي ألا يترك المعلم حجرة الدراسة أثناء عمل الآلة ، حتى لا تتعرض هي أو ما في داخلها من صور أو أفلام ـ إذا كانت جهاز عرض علوي ـ أو جهاز عرض أفلام
    " فديو " ـ للتلف ، أو أن يخلق عرض الشريط جوا عاما من عدم الاهتمام بالموقف
    التعليمي ، واحترامه ، بذلك يصبح الفلم أداة ضارة تساعد على تكوين عادات ، واتجاهات غير مرغوب فيها .
    7 ـ يحسن أن يستعين المعلم ببعض الطلاب لتشغيل الوسيلة التي أحضرها لهم ، ذلك لاكتساب الخبرة من ناحية ، ولجعلهم يشعرون أنهم مشاركون في أنشطة الصف من ناحية أخرى .

    فوائد الوسائل التعليمية : ـ
    للوسائل التعليمية إذا أحسن استخدامها فوائد كثيرة منه :
    1 ـ تقدم للتلاميذ أساسا ماديا للإدراك الحسي ، ومن ثم تقلل من استخدامهم لألفاظ لا يفهمون معناها .
    2 ـ تثير اهتمامهم كثيرا .
    3 ـ تجعل ما يتعلمونه باقي الأثر .
    4 ـ تقدم خبرات واقعية تدعو التلاميذ إلى النشاط الذاتي .
    5 ـ تنمي فيهم استمرارية التفكير ، كما هو الحال عند استخدام الصور المتحركة ، والتمثيليات ، والرحلات .
    6 ـ تسهم في نمو المعاني ن ومن ثم في تنمية الثروة اللغوية عند التلاميذ .
    7 ـ تقدم خبرات لا يمكن الحصول عليها عن طريق أدوات أخرى ، وتسهم في جعل ما يتعلمه التلاميذ أكثر كفاية وعمقا وتنوعا .

    أنواع الوسائل التعليمية : ـ
    يصنف خبراء الوسائل التعليمية ، والتربويون الذين يهتمون بها ، وبآثارها على الحواس الخمس عند الدارسين بالمجموعات التالية : ـ
    المجموعة الأولى : الوسائل البصرية مثل :
    1 ـ الصور المعتمة ، والشرائح ، والأفلام الثابتة .
    2 ـ الأفلام المتحركة والثابتة .
    3 ـ السبورة .
    4 ـ الخرائط .
    5 ـ الكرة الأرضية .
    6 ـ اللوحات والبطاقات .
    7 ـ الرسوم البيانية .
    8 ـ النماذج والعينات .
    9 ـ المعارض والمتاحف .

    المجموعة الثانية : الوسائل السمعية :
    وتضم الأدوات التي تعتمد علة حاسة السمع وتشمل : ـ
    1 ـ الإذاعة المدرسية الداخلية .
    2 ـ المذياع " الراديو " .
    3 ـ الحاكي " الجرامفون " .
    4 ـ أجهزة التسجيل الصوتي .

    المجموعة الثالثة : الوسائل السمعية البصرية : ـ
    وتضم الأدوات والمواد التي تعتمد على حاستي السمع والبصر معا وتحوي الآتي :
    1 ـ الأفلام المتحركة والناطقة .
    2 ـ الأفلام الثابتة ، والمصحوبة بتسجيلات صوتية .
    3 ـ مسرح العرائس .
    4 ـ التلفاز .
    5 ـ جهاز عرض الأفلام " الفديو " .

    المجموعة الرابعة وتتمثل في : ـ
    الرحلات التعليمية .
    2 ـ المعرض التعليمية .
    3 ـ المتاحف المدرسية .

    اعداد / جمال الشيمى

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 07, 2016 9:21 am