مدرسة ميت كنانة الإعدادية بنين 1

مدرسة ميت كنانة الإعدادية بنين 1

جيل المستقبل جيل القيم والأخلاق


    بحث عن المكتبة المدرسية / جمال الشيمى

    شاطر

    gamal elshemy
    المدير العام على المنتدى
    المدير العام على المنتدى

    عدد المساهمات : 179
    تاريخ التسجيل : 03/02/2010
    العمر : 51

    بحث عن المكتبة المدرسية / جمال الشيمى

    مُساهمة  gamal elshemy في الإثنين مارس 01, 2010 6:40 am

    المكتبة المدرسية

    المكتبة المدرسية أهميتها ....أهدافها في تطوير العملية التربوية والثقافية
    مقدمة :
    ارتبط ظهور المكتبات في التاريخ مع نشوء الحضارات الأولى ملحقة بالقصور الملكية والمعابد لحفظ المراسلات والمعاهدات , والمعاملات , والسجلات يديرها ويشرف عليها الكهان والوزراء يذكر التاريخ أهمها - مكتبة ايبلا التي حوت أكثر من ستة عشر ألفاً من الرقم المكتوبة بالخط المسماري واللغات المحلية من محتوياتها ألواح تعليمية
    أشهر المكتبات
    - مكتبة نينوى : في عاصمة الدولة الأشورية أهم مكتبة بسبب ما عرف عن \" أشور بانيبعل \" من حب للمعرفة والعلوم ضمت حوالي ثلاثين ألف لوح فخاري نظمت حسب فهارس منوعة ورتبت حسب موضوعاتها أو حسب الأحرف الأبجدية ضمت كتباً حول النواحي الإدارية والقضائية وحوليات تاريخية وطبية وفلكية وتنجيم وقصص الملاحم مثل \" ملحمة الخليقة \" وقصة الطوفان وملحمة جلماجش .

    - عرف اليونان والرومان المكتبات, اشتهر منها \" مكتبة الإسكندرية \" التي بناها الاسكندر المقدوني عام 330 ق . م حوت حوالي سبعمائة ألف كتاب وكانت مركزاً للأبحاث والترجمة والتأليف ...

    المكتبة العربية : لم يعرف العرب المكتبات قبل الإسلام بسبب أوضاعهم الاجتماعية البسيطة وعدم تسجيل تراثهم الثقافي وكتابة نتاجهم الفكري وفي مرحلة ظهور الإسلام , وبدايات انتشاره حتى العصر الأموي كان الورق نادراً وغالياً واستنساخ الكتب مكلفاً . فلم يقدر على اقتناء الكتب سوى الخلفاء والأمراء والمكتبة الوحيدة التي تذكر في ذلك العصر هي مكتبة الأمير خالد بن يزيد .

    ومع بداية العصر العباسي وظهور نهضة واسعة في شتى مجالات العلوم و الأداب والتأليف والترجمة , وصلت ذروتها في عهد الرشيد والمأمون , فظهرت وانتشرت المكتبات بأنواعها الثلاثة :

    1- مكتبات ملحقة بقصور الخلفاء و الأمراء والأغنياء .

    2- مكتبات ملحقة بالمساجد والمدارس ودور العلم والمشافي .

    3- مكتبات عامة في الأسواق ودور البيع والشراء .

    عرف العصر العباسي عدداً كبيراً من المكتبات على أنواعها منها ( 76 ) مكتبة في العراق و ( 87 ) في مصر و( 70 ) في الأندلس وهي أما ملحقة بالجوامع المشهورة ( بغداد – دمشق – القاهرة – القيروان – قرطبة – صنعاء ) أو دور العلم والحكمة في ( بغداد – البصرة – الموصل – القاهرة – الأندلس ) لأما المكتبات العامة فقد اشتهرت بغداد بستة وثلاثين مكتبة شكلت مركزاً هاماً للتعليم , والبحث ونشر الثقافة , ونسخ الكتب , والترجمة , والتجليد , وبيع وشراء الكتب , والإعارة وبيع أدوات الكتابة والورق والأقلام والحبر . كما عمل بعضهم في عملية زخرفة المصاحف وتذهيبها وأصبحت ملتقى للأدباء العلماء


    والفلاسفة يتدارسون ويتبارون فيها . فشكلت المكتبات حالة متقدمة تعبر عن المستوى الحضاري والتطور الثقافي والعلمي والأدبي في المجتمع .

    ونظراً لتطور المكتشفات العلمية وانتشار العلوم وحركة التأليف والترجمة وتعدد مصادر ووسائل المعرفة والمعلومات ( مجلات – صحف – نشرات – كتب ) انتشرت المكتبات في العصر الحديث بشكل واسع النطاق منها مكتبات عامة قديمة تحوي أهم الكتب التراثية والمخطوطات النادرة ( المكتبة الظاهرية بدمشق ) ومكتبات عامة حديثة ( مراكز ثقافية متكاملة ) يديرها موظفون مختصون تضم قاعات للمطالعة والدراسة والبحث وصالات للعرض والبيع والإعارة الداخلية والخارجية كما انتشرت المكتبات الخاصة في كل مكان لبيع الكتب وأدوات الكتابة والقرطاسية والصحف والمجلات وغيره ....
    ظهور المكتبات المدرسية
    ظهرت المكتبات المدرسية الملحقة بالمدارس والمعاهد والجامعات بهدف دعم العملية التربوية والثقافية وتطويرها ومساعدتها في تحقيق أهدافها . وقد ساعدت التطورات العلمية الهائلة في القرن العشرين في القرن العشرين في شتى المجالات وتعدد مصادر المعارف والدراسات والأبحاث والنتاج الفكري والأدبي والفلسفي والتقني ساعد هذا على إبراز دور وأهمية المكتبة المدرسية في دعم العملية التعليمية الثقافية في المجتمع . خاصة بعد ما أصبح من المستحيل استيعاب كل هذه المعارف المعلومات المتغيرة والمستجدة في المنهاج المدرسة دفعة واحدة . وإيصال المعرفة إلى عقول الطلاب وتبسيطها وفهمها والاستفادة منها .

    واقترحت بعض الدراسات التربوية عدة حلول لهذه المشكلات منها : زيادة عدد أيام الدوام , أو سنوات الدراسة أو إطالة المنهاج وتكثيفه . لم تشكل هذه الأفكار سوى مسكنات لا تحل المشكلة جذرياً ولا تتطرق إلى جوهر الموضوع الذي يكمن في تطبيق فعال للطرائق والمفاهيم التروية الحديثة . التي يمكن أن تحرر المعلم والطالب من سيطرة المقرر والكتاب المدرسي , واستبداله بمنهج تربوي شامل وفعال في حصول الطالب على المعلومات والمعارف بسهولة . هذا النهج يعتمد على تضافر جميع جهود الفعاليات التعليمية الأساسية ( المدرس – الطالب – المقرر المرن – المكتبة ) تقوم المكتبة من خلاله بدور تربوي كبير وتوفير مصادر المعرفة , والمراجع والنشرات والأبحاث والدراسات اليومية المستجدة للطلاب . وإدارة أنشطة مدرسية تعليمية صفية ولا صفية تهدف إلى زيادة اكتساب الطالب من المهارات والمعارف العلمية والثقافية اللازمة .

    ويلعب أمين المكتبة في هذا الإطار دور المرشد والموجه للطالب إلى المصادر المطلوبة وتقديم النصح والإرشاد والمساعدة الضرورية .

    أغراض المكتبة التربوية :

    في ضوء النهج التربوي المعاصر تشكل المكتبة وحدة متكاملة مع المؤسسة التربوية وسيلة تعليمية متطورة ترفد المنهاج المدرسي وتؤدي رسالة تربوية محددة وقيامها بأنشطة ثقافية متنوعة في المجال التعليمي والاجتماعي وتحقق أهدافاً تربوية كثيرة أهمها :

    1- توفير المراجع والكتب ومصادر المعلومات الحديثة في شتى المجالات والمقررات بسعة ثقافية أفقية ورأسية مناسبة لجميع مستويات الطلاب وحاجتهم .

    2- تشجيع الطلاب على المتابعة والبحث والدراسة لمواكبة التطورات العلمية والثقافية في العالم .

    3- تقديم النصح والإرشاد والخبرات للطلاب وتوجيههم إلى ما يفيد معارفهم واهتماماتهم وحاجاتهم التعليمية والوصول إليها بسهولة .

    4 - إثارة الرغبة لدى الطلاب للقيام ببحوث ودراسات ومشروعات وإرشادهم إلى طرق البحث ووسائله ومواضيعه .

    5 - توفير جميع أنواع المصادر الحديثة والوسائل التعليمية المتطورة ووضعها في خدمة الطلاب وتزويدهم بالخبرات اللازمة لاستخدامها ( أشرطة – فيديو كاسيت – صور – خرائط – مخططات – حاسوب ... الخ )

    6- تقديم قاعات مجهزة لممارسة الأنشطة الثقافية المتنوعة ( مطالعة – ندوات – محاضرات – مناظرات ...)

    7 - تقديم وتسهيل الخدمات الثقافية والعلمية للحي المحيط بالمدرسة والتعاون مع الأسر بهدف زيادة التواصل وتطوير العمل التربوي .

    يتفق المربون التربويون على أهمية المكتبة المدرسية , في خدمة وتطوير العملية التربوية , عبر إغناء المناهج وتطويرها وتزويد المتعلمين بوسائل ومصادر المعرفة . كما أن المطالعة والنشاطات الثقافية المتنوعة تساهم في خلق علاقات اجتماعية جيدة بين الطلاب ومعلميهم وتوثق العلاقة مع الأسر والأهل وتحقق للطالب المتعة والفائدة وتزوده بنهج ثقافي منظم ومدروس يعمل على توحيد السمة الثقافية للجميع لتكون مساهمتهم متماثلة في تطوير المجتمع في المستقبل هذه السمات الإيجابية للواقع المكتبي المدرسي تقابله سمات سلبية يعاني منها واقع المكتبة المدرسية في الوطن العربي عموماً تتوزع على مستويين :

    المستوى الأول : غياب نظرية مكتبية واضحة موحدة ومتكاملة تبين أهمية المكتبة ودور الثقافة المنهجية , للمعلم والطالب معاً , في دعم عملية التربية ورفع سويتها , وتطوير المناهج والمقررات والنهج العلمي السائد .

    المستوى الثاني : عدم وجود خطة ثقافية شاملة ودقيقة توضح عمل المكتبة ووظائفها وأهدافها وكيفية مساهمتها في خدمة أهداف التربية ومراقبة ومتابعة تنفيذ الخطة الثقافية , وتقويم نتائجها , وتصحيح مسارها .

    بالإضافة إلى عدة عوامل أخرى مركبة ومتداخلة من مجمل ظواهر منها ما يتعلق باللوائح الداخلية لعمل المكتبة ومؤهلات إدارة المدرسة وأمناء المكتبات ,والواقع الاجتماعي والوضع المادي لأفراد المجتمع , والنظرة الثقافية السائدة كل هذا أدي إلى تكريس حالة من عدم الاهتمام والإهمال للثقافة والمطالعة و وعدم قيام المكتبة بدورها وظيفتها . يضاف إليه النهج التقليدي في التعليم الذي يقوم على التلقيم الحرفي للمقرر والحفظ الألي ساهم في إلغاء دور المكتبة وتعطيل عملها . فالنظرة الاجتماعية السطحية تعتبر القراءة والمطالعة نشاط زائد عن الحاجة الضرورية اللازمة للنجاح في الصف والحياة الاجتماعية . والمدارس عموماً توجه اهتماماتها وإمكاناتها للأنشطة الأخرى ( رياضة – فنون – موسيقى ...) وتخصص لها الملاعب والصالات والمعارض والمهرجانات والحفلات ووسائل الدعاية والإعلان . بينما تهما النشاط الثقافي وتشجيع المطالعة والدراسات العلمية والأدبية .


    دور المقرر والكتاب المدرسي ...

    الكتاب المدرسي يعمل بطريقة غير مباشرة على تعطيل عمل المكتبة ووظيفتها التربوية بسبب توفره بأسعار مجانية أو رمزية واعتماد المدرسين على النهج التقليدي في التعليم بالتلقين وتحفيظ المقرر غيباً وكتابة الخلاصات الدرسية وإجراء الامتحانات لتقويم حفظ الطلاب واستيعابهم للمقرر , وتقرير النجاح والرسوب بهذا الشكل أدى إلى اعتماد الطالب كلياً على الكتاب المدرسي , وعدم الاهتمام بالمطالعة والنشاط الثقافي ومصادر المعلومات الأخرى .فأدى هذا إلى ضعف المستوى الثقافي للطالب وضألة معلوماته وضيق أفقه وتحقيق مستوى متدني من النجاح . كما انعكس هذا على أداء العملية التربوية وزاد من سلبيات نظم الامتحانات المدرسية . فالطالب يفاجأ في ورقة الامتحان بسؤال من خارج المقرر
    أو بسؤال لم يعطه المدرس للطلاب أو عندما يضع مدرساً أخر للمادة الأسئلة بطريقة مختلفة . عندها تحصل الاحتجاجات وتحدث الأرباكات ويسود الخوف

    والذعر عند الطلاب من الرسوب فالنهج التعليمي التقليدي والأسلوب الشخصي في التدريس وطريقة التقويم والتعزيز التربوي عملت جميعها على تعطيل وظيفة المكتبة وإهمال المطالعة وكونت نظرة دونية للثقافة .

    الرسالة التربوية للمكتبة المدرسية :

    المكتبة المدرسية مركز إشعاع علمي وثقافي وحضاري ومنهل معرفي لا ينضب .

    تّبرز دور الطالب وجهده الخلاّق في التحصيل المعرفي . وتساهم في تفعيل أساليب التعلم الذاتي الفعال بعيداً عن الطرق التربوية السائدة وتقوم المكتبة بتنمية وتطوير قدرات المتعلمين العلمية , وصقل مهاراتهم وإبراز مواهبهم الابداعية والبحثية .

    وقيام المكتبة بمهامها ووظائفها من خلال نظرية مكتبة واضحة وشاملة وخطة منهجية دقيقة تعمل على توحيد الاتجاهات والأساليب التربوية , والثقافية والعلمية والبحثية , بين أجزاء الوطن العربي وترسيخ الوحدة الفكرية القومية .

    ورفع المستوى الثقافي لأفراد المجتمع العربي ليساهم بدوره في الجهد الحضاري العالمي الخلاق .

    التنظيم المكتبي :

    يوجد في المؤسسات التربوية غالباً : مكتبة مدرسية – مكتبة صف – مكتبة مادة معينة – مكتبة النشاطات الجمعية المختلفة .

    والتنظيم المكتبي الداخلي في المدرسي يسند على محورين أساسين هما :

    الأول : النظام الداخلي للمكتبة الذي يقوم على توحيد اللوائح والمعايير الخاصة بعمل المكتبة في المؤسسة التربوية وتسهيل قيامها بوظيفتها التعليمية وتقديم خدماتها المعرفية بكفاءة عالية وتخصيص الموارد اللّازمة لتطويرها .

    ويشمل هذا عملية التأهيل والتدريب لأمناء المكتبات وأعضاء الهيئة التدريسية لتحسين أدائهم وتعاونهم في إطار الربط الفعال بين المكتبة والمقرر المدرسي .

    الثاني : البناء المكتبي الذي يجب أن يحتل موقعاً مركزياً في المؤسسة التربوية بحيث يحقق الاندماج الفعال بين العملية التربوية والتعليمية . ويؤمّن سهولة وصل المستفيدين إلى المكتبة والحصول على المراجع والمصادر المعرفية المطلوبة . ويجب أن يحقق البناء المدرسي عملية الإثارة و الرغبة والجاذبية في ارتياد المكتبة واستثمارها الأمثل من خلال تحقيق تنظيم جيد للكتب والمراجع وعرضها بالشكل المناسب , وتنظيم جداول بأسماء الكتب والفهارس اللازمة . واختيار الأثاث المناسب والمريح وإضفاء لمسات فنية جميلة لخلق أجواء ممتعة تجذب الطالب إلى المكتبة والاستفادة منها .


    استثمار المكتبة المدرسية :

    يجب أن تضم المكتبة وسائل تعليمية وثقافية متنوعة , ومتطورة , سمعية وبصرية وإلكترونية تتناسب مع المناهج والمقررات وتستجيب لرغبات المستفيدين وحاجاتهم الثقافية والمعرفية والتقنية . مع إمكانية المتابعة المرنة والحيوية في تأمين مصادر معرفية مستجدة وحديثة لمواكبة المتغيرات العلمية والثقافية في العالم .

    وتعمل المكتبة على تأمين خدمات الإعارة الداخلية والخارجية للطلاب والمدرسين وأفراد المجتمع المحلي المحيط بالمدرسة .

    ويمكن للمكتبة أن تنوع نشاطاتها وتسهل عملية المطالعة الحرة للأفراد , في أوقات مختلفة وعرض الأفلام المناسبة , وإقامة الندوات والمحاضرات والأمسيات الثقافية لتكون نشاطاته متكاملة وشاملة , تجمع بين الفائدة والتسلية والمتعة , واستخدام كافة الطرق والأساليب التقليدية والحديثة بمرونة وفاعلية قصوى .

    المؤسسة التربوية جزء هام من النسيج المجتمعي , وهذا يحتم عليها تعزيز وتوثيق الروابط والصلات والتعاون الفعال بين المدرسة والبيئة الاجتماعية المحلية والمكتبة تلعب دوراً مهماً في توثيق وتطوير هذه العلاقة من أجل تحقيق أهداف المجتمع العربي في التطور والتقدم.


    المراجع / شبكة الانترنت
    منها هذا المنتدى
    http://www.mdawi.com/vb/t14458.html

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 08, 2016 9:05 am