مدرسة ميت كنانة الإعدادية بنين 1

مدرسة ميت كنانة الإعدادية بنين 1

جيل المستقبل جيل القيم والأخلاق


    الفرق بين الانشطة الصفية واللاصفية والانشطة الاثرائية والانشطة التعزيزية

    شاطر

    gamal elshemy
    المدير العام على المنتدى
    المدير العام على المنتدى

    عدد المساهمات : 179
    تاريخ التسجيل : 03/02/2010
    العمر : 51

    الفرق بين الانشطة الصفية واللاصفية والانشطة الاثرائية والانشطة التعزيزية

    مُساهمة  gamal elshemy في الإثنين مارس 15, 2010 10:21 pm

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله و الصلاة و السلام علي سيدنا رسول الله و بعد
    الأخوة الأعزاء
    أحييكم بأجمل وأرق وأعظم تحية – تحية الإسلام – السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ...،
    و كل عام و أنتم جميعاً بخير...،
    تهدف التربية الحديثة --عن طريق المدرسة -- إلي مساعدة الطلاب علي النمو المتكامل جسمياً و عقلياً و إجتماعياً و عاطفياً و روحياً و تحقيق ذلك يتطلب إحداث تغيير شامل في سلوك الطلاب من خلال التعليم المرتبط بالعمل و هذا لا يتم إلا بإعطاء الطلاب الفرصة للممارسة أنشطة متنوعة و مريحة داخل المدرسة و خارجها .
    في حين ركزت المدرسة التقليدية علي المادة العلمية فقط جاءت المدرسة الحديثة لتركز علي النشاط الذي أصبح له مفهومه و وضعه الخاص في سياسة المدرسة و بالتالي أصبح النشاط جزءاً لا يتجزأ من برنامج المدرسة باعتباره يمس شخصية الطلاب بشكل مباشر حيث يستطيع الطلاب من خلال ممارسة فعالياته إلي التعبير عن انفعالاتهم و إشباع رغباتهم و تعديل سلوكياتهم و إتقان مهارات كانوا في أمس الحاجة إليها .
    لذلك فأنني لعلي قناعة أن إعداد و تخريج جيل من الطلاب قادر علي مواجهة تحديات العصر مرهون بمدي ما يمارسه طلابنا من أنشطة داخل المدرسة و خارجها لأن ممارسة الأنشطة المدرسية تسهم في تكوين و بناء الشخصية الصحيحة .
    لأن النشاط المدرسي يساعد علي :...
    1- تحقيق ايجابية الفرد و نشاطه .
    2- تنمية القدرة علي مهارة التعلم الذاتي .
    3- مساعدة الفرد علي ممارسة التعلم المستر مدي الحياة .
    4- الانتفاع بالتكنولوجيا الحديثة في التعلم .
    الفرق بين النشاط الصفي و النشاط اللاصفي و النشاط الإثرائي

    في المرحلة الإعدادية حتي يتسني لنا أن نفعل هذه الأنشطة في مدراسنا لما لها من أهمية كبيرة علي مستقبل طلابنا.

    أولاً : النشاط الصـــفي :...
    وهي أربعة أنشطة يمارسها كل الطلاب في المدرسة و يقوَّم فيها الطلاب كل شهر علي مدار العام و لا تعتبر مواد نجاح أو رسوب و لا تضاف للمجموع و مجموع درجات هذه الأنشطة 80 درجة طبقاً لما جاء في توزيع الدرجات للمواد الدراسية يمارسها الطلاب في ثلاث فترات أسبوعيأً (مع العلم أن وقت الفترة 90 دقيقة )
    و هي مقسمة علي أربعة أنشطة كالتالي :..
    1 – النشاط الرياضي ... وهذا النشاط يمارسه الطلاب في فترة واحدة أسبوعيا ( وقت الفترة 90 دقيقة ) و يقوَّم فيها الطلاب كل شهر علي مدار العام و لا تعتبر مادة نجاح أو رسوب و مجموع درجته 20 درجة و لا تضاف للمجموع .
    2 – النشاط الموسيقي ... وهذا النشاط يمارسه الطلاب في نصف فترة أسبوعيا أي في 45 دقيقة ( وقت الفترة 90 دقيقة ) و يقوَّم فيها الطلاب كل شهر علي مدار العام و لا تعتبر مادة نجاح أو رسوب و مجموع درجته 20 درجة و لا تضاف للمجموع .
    3 – المكتبة ... وهذا النشاط يمارسه الطلاب في نصف فترة أسبوعيا أي في 45 دقيقة ( وقت الفترة 90 دقيقة ) و يقوَّم فيها الطلاب كل شهر علي مدار العام و لا تعتبر مادة نجاح أو رسوب و مجموع درجته 20 درجة و لا تضاف للمجموع ونحن نؤمن جميعاً بقيمة و دور المكتبة في البحث و تعدد مصار التعلم و اتقان مهارات التعلم الذاتي التي كم نحن في أمس الحاجة إليها جميعا .
    4 – النشاط العملي المجالات ... و هي المجال الزراعي و الصناعي في مدارس البنين و الإقتصاد المنزلي في مدارس البنات .. وهذا النشاط يمارسه الطلاب في فترة واحدة أسبوعيا ( وقت الفترة 90 دقيقة ) و يقوَّم فيها الطلاب كل شهر علي مدار العام و لا تعتبر مادة نجاح أو رسوب و مجموع درجته 20 درجة و لا تضاف للمجموع .
    بهذا يكون وقت الأنشطة الصفية في الأسبوع ثلاث فترات ( فترة للنشاط الرياضي و نصف فترة للنشاط الموسيقي و نصف فترة للمكتبة و فترة للنشاط العملي المجالات ) و مجموع درجاته 80 درجه بواقع 20 درجة لكل نشاط من الأنشطة الأربعة .


    ثانياً : النشاط اللاصـــفي ...

    هي أنشطة حرة يختار الطالب ما يمارسه منها بمحض إرادته و رغبته الشخصية طبقاً لهوايته (خارج المقررات الدراسية) يشارك فيها المتعلم خارج الصف الدراسي ( خارج حجرة الدراسة ) علي أن يقبل عليه الطالب برغبته بحيث يحقق أهدافاً تربوية محددة قد يكون داخل المدرسة أو خارجها أثناء اليوم الدراسي أو بعد انتهاء اليوم الدراسي من خلال جماعات النشاط مثل الصحافة والإذاعة والرحلات والتمثيل والكمبيوتر وغيرها من مجالات الهوايات المختلفة فى المدرسة (طبقاً للضوابط المتفق عليها) و تقبله المدرسة و المجتمع المحيط .
    و من هنا يتضح لنا أن ما يمارسها طالب قد لا يمارسه طالب آخر فالمهم ان يمارس الطالب النشاط الذي يرغب فيه دون النظر إلي نوعية هذا النشاط علي أن يؤدي ذلك إلي غير خبرة الطالب وتنمية هواياته و قدراته في الاتجاهات التربوية و الاجتماعية المرغوبة .

    وهذا النشاط يمارسه الطلاب في غير وقت محدد و يقوَّم فيها الطلاب كل شهر علي مدار العام و لا تعتبر مادة نجاح أو رسوب و مجموع درجته 20 درجة و لا تضاف للمجموع .

    ثالثا ً: النشاط الإثرائي ...
    الثراء في اللغة معناه الغني و الزيادة و الوفرة
    و اعتقد أن هذا المعني يجوز من الزاوية التربوية من هذا النشاط
    و الغرض من هذا النشاط زيادة معلومات و معارف و مهارات طلابنا الأعزاء في جميع المواد الدراسية المقررة عليهم فقد يكون هذا النشاط موجودا في كتاب الوزارة أو قد يضعه و يصممه المعلم و يكلف كل طلابه بحله فهذا النشاط مرتبط مباشراً المواد الدراسية و خلال الحصص التي تدرس فيها المواد و هو مرتبط بإستراتيجية المعلم في التدريس .

    أي ان هذا النشاط هو امتداد للمنهج و المقررات الدراسية و هو يكسب الطالب مهارات ايجابية و ينمي لدية القدرة علي ممارسة مهارة التعلم الذاتي .

    الأنشطة الإثرائية التعزيزية .. معالجة وإبداع ..
    إن المعلم الناجح هو الذي يسعى إلى تقييم أداء طلابه بشكل منتظم ومستمر ويخطط لرفع مستواهم المعرفي والمهاري قدر ما يستطيع ، ويزيد من فعاليتهم وقدراتهم الإنتاجية ويوجههم إلى اكتشاف طاقاتهم المختلفة من خلال طرحه لأنشطة إثرائية إضافية متنوعة وعدم الاكتفاء بالأنشطة التي وردت في كتاب الطالب ، ولتحقيق هذا الهدف وتعزيزه برز عدد كبير من معلمي مادة العلوم بمدارس الحلقة الأولى والثانية من التعليم الأساسي في هذا الجانب ، وقاموا بتصميم أنشطة إثرائية وإبتكارية متنوعة في مادة العلوم سعيا وراء تحقيق العدالة عند تقويم الطلاب ولتلبية إحتياجاتهم الخاصة التي تقف أساسا على مبدأ مراعاة الفروق الفردية ، بينهم ولتحقيق مخرجات التعليم المعرفية والمهارية على نحو أمثل ، ولا يوجد هناك عدد محدد من الأنشطة الإثرائية الابتكارية يمكن للمعلم أن يزود بها تلاميذه ، في كل صف دراسي أو وحدة دراسية .
    إن السرعة الفائقة التي يتغير بها العالم اليوم تفرض على المعلم أن يستمر في تعليم أبنائه داخل الفصل وخارجه ، وأن يشغل التلاميذ طوال الوقت بما يساعدهم في كسب المعارف والمهارات ، وقد لا يمكنه ذلك بسبب ظروف الوقت أو توفير الوسائل المجددة ، ولكن يجب أن لا يشعر التلميذ بأن التعليم قد انتهى أو أن الدرس اليوم قد أنجز تماماً ، فالتعليم الحقيقي في نظر التلميذ المتميز هو الذي يبدأ حيث انتهى درسه في المدرسة ، فتجده دائماً يبحث عن أنشطة إثرائية وإبتكارية متعددة ومتنوعة بما يكفل له استمرارية التعليم ، وقد يسترشد بمن هو أعلى منه في منزله أو مجتمعه لتنفيذ مشروع معين أو حل مشكلة ما ، وهنا تكمن أهمية دور المعلم في تزويد تلاميذه بما يحتاجون إليه من أنشطة إضافية تمكنهم من تحقيق المعرفة المهارية وممارسة عملية التعليم على نحو أفضل ، وكما تتيح هذه الأنشطة فرصة للطالب ضعيف المستوى أن يعالج مشكلته أو قصوره في جانب معين ليضطلع بما هو أفضل منه ، ويتيح للطالب المتميز أن يرقى بمستواه إلى ما هو أعلى منه .

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 04, 2016 7:20 pm