مدرسة ميت كنانة الإعدادية بنين 1

مدرسة ميت كنانة الإعدادية بنين 1

جيل المستقبل جيل القيم والأخلاق

    بحث عن الفلسفة

    شاطر

    gamal elshemy
    المدير العام على المنتدى
    المدير العام على المنتدى

    عدد المساهمات: 179
    تاريخ التسجيل: 03/02/2010
    العمر: 49

    بحث عن الفلسفة

    مُساهمة  gamal elshemy في الأحد أكتوبر 24, 2010 10:43 pm


    تعريف الفلسفة لغوياً
    الفلسفة، Philosophy..
    من الأصل الإغريقي "Philo-Shophia
    A" والتي تعني حبّ الحكمة ، " Phil " أو "Phillic ".. الخ، تشير إلى الحبّ أو الميل العميق، و Sophia والتي تعني الحكمة..
    وعلى ذلك قد تُرى الفلسفة (بتجريد لغوي) على أنها "حبّ الحكمة"..

    التعريف اللغوي : وهو اشتقاق جذري
    أما التعريف العلمي :قد تُنزع الفلسفة عن نقيضاتها، فنميزها عن العلم مثلاً بأنها لا تقدم إجابات حاسمة وصلبة على الأسئلة المطروحة فيها، كما أنها تختلف عن الدين في إنها لا تقفز إلى الافتراضات و الجزم بها (ولعلّ هذا أيضاً يحتمل الكثير من الجدال و يحتوي الكثير من المتاهيّة و عدم الوضوح).
    كما أن العلم و الرياضيات كانتا تعدّان أجزاءً من الفلسفة، ولنا أن نقول أنها إعمال العقل مثلاً (وأقول مثلاً، إذ أن هذا التعريف خالي من الدقة تماماً ) (عندما نعرّف الفلسفة في العهود الإغريقية و ما سبقها و ما تشمل (
    كذلك أقترح طريقةً أخرى لتقديم الفلسفة و هي بتقديم فروعها ( الأخلاق، الدلالات، المنطق -والذي يٌفصل كثير، ويعتبر حجرَ الأساس أحياناً- ، نظرية المعرفة، الكونيات، الجماليات، نظرية العقل، ما وراء الطبيعة (لا أحترم هذه الترجمة تماماً رغم حرفيتها - Metaphysics - و غيره .. ) و بتعريف هذه الفروع، قد نحدد معالماً لجسد الفلسفة الهلامي و الذي يستحيل أن نبلغ شكلاً صلباً وثابتاً له.. كما أن الفروع بحدّ ذاتها أصبحت تعدّ بعضها علوماً مستقلة عن الفلسفة حسب بعض التعاريف و الرؤى .. و لا سبيل لتقييد الفروع أو تحديدها بدقة. أؤمن بأن الفلسفة مطاطية جداً و مثل ما كُتب فيما سبق لا تفترض صحّةً ولا خطأً.. وهي تقف بينيّةً دائماً أو تقبل الترجيح و المناورة و إلا لكانت علماً (Science) وأعود للإشارة إلى أن هذا الأخير كان يُعدّ فرعاً من الفلسفة.
    الدوافع والأهداف والطرق
    كلمة "فلسفة" مشتقة أساساً من اللغة اليونانية القديمة (قَدْ تُترجمُ ب "حبّ الحكمة". أو مهنة للاستجواب، التعلّم، والتعليم). يكون الفلاسفة عادة متشوّقين لمعرفة العالم، الإنسانية، الوجود، القيم، الفهم والإدراك، لطبيعة الأشياء. يمْكن للفلسفة أَنْ تميّز عن المجالاتِ الأخرى بطرقِ استقصالها للحقيقة المتعددة. ففي أغلب الأحيان يُوجّهُ الفلاسفةُ أسئلتُهم كمشاكل أَو ألغاز، لكي يَعطوا أمثلةَ واضحةَ عن شكوكِهم حول مواضيع يجدونهاَ مشوّشة أو رائعة أو مثيرة. في أغلب الأحيان تدور هذه الأسئلةِ حول فرضياتِ مختبئة وراء إعتقادات، أَو حول الطرقِ التي فيها يُفكّر بها الناسِ. يؤطر الفلاسفة المشاكل نموذجياً بطريقةٍ منطقيّة، حيث يَستعملُ من الناحية التاريخية القياس المنطقي والمنطق التقليدي. منذ فريجه وراسل يستعمل على نحو متزايد في الفلسفة نظام رسمي، مثل حساب التفاضل والتكامل المسند، وبعد ذلك يعمل لإيجاد حل مستند على القراءة النقدية ويالتفكير.
    كما كان سقراط [1]، فإن الفلاسفة يبحثون عن الأجوبة من خلال المناقشة، فهم يردّون على حجج الآخرين، أَو يقومون بتأمل شخصي حذر. ويتناول نقاشهم في أغلب الأحيان الاستحقاقات النسبية لهذه الطرق. على سبيل المثال، قد يتساءلون عن إمكانية وجود "حلول" فلسفية جازمة موضوعية، أو استقصاء بعض الآراء الغنية بالمعلومات المفيدة حول الحقيقة. من الناحية الأخرى، قَدْ يَتسْائلونَ فيما إذا كانت هذه الحلولِ تَعطي وضوحَ أَو بصيرةَ أعظمَ
    ضمن منطقِ اللغةِ، أو بالأحرى تنفع كعلاجِ شخصيِ. إضافة لذلك يُريدُ الفلاسفةُ تبريراً للأجوبة على أسئلتهم.
    اللغة الفلسفية تعتبر الأداة أساسية في الممارسة التحليلية، فأي نقاش حول الطريقةِ الفلسفيةِ يوصل مباشرةً إلى النِقاشِ حول العلاقةِ بين الفلسفةِ واللغة. أما ما بعد الفلسفة، أي "فلسفة الفلسفة"، التي تقوم بدراسة طبيعة المشاكلِ الفلسفية، وطرح حلول فلسفية، والطريقة الصحيحة للانتقال من قضية إلى أخرى. هذه النِقاشِ يوصل أيضاً إلى النقاشِ على اللغة والتفسيرِ. هذا النقاش ليست أقل ارتباطاً بالفلسفة ككل، فالطبيعة ونقاش الفلسفة لها كان دائماً ذو دور أساسي ضمن المشاورات فلسفية. وجود الحقول مثلا في باتا الفيزياء كان إحدى نقاط النقاش الطويل : (انظر ما بعد الفلسفة). تحاول الفلسفة أيضاً مقاربة وفحص العلاقات بين المكوّنات، كما في البنيوية والتراجعية. إن طبيعة العلم تفحص عموماً ضمن شروط (انظر فلسفة العلم) ، وللعلومِ المعينة، (الفلسفة الحيوية
    الفلسفة في مصر القديمة
    الفلسفة في عصر مصر القديمة لها قوانين وتعاليم مختلفة لنا بعض الشئ عن ما نعرفه في العصر الحالي ولكنها تدور بالتقريب حول تعاليم بتاح حوتب ، وتنقلنا لتحذيرات إبوور ثم تدعونا لننصت لمحاورات كاره المجتمع ، ثم أسفار الحكمة المصرية.
    ولقد إعتاد مؤرخو الفلسفة أن يبدأوا قصتهم باليونان ، وأن الهنود الذين يعتقدون أنهم مخترعو الفلسفة، والصينيين الذين يعتقدون أنهم بلغوا بها حد الكما ، وأن هؤلاء وأولئك يسخرون من ضيق عقولنا وتعصبنا. ولعلنا كلنا مخطئون في ظننا، لأننا نجد بين أقدم القطع المتناثرة التي خلفها لنا المصريون الأقدمون كتابات تمت بصلة بعيدة إلى الفلسفة الأخلاقية. ولقد كانت حكمة المصريين مضرب المثل عند اليونان الذين كانوا يعتقدون أنهم أطفال بالقياس إلى هذا الشعب القديم. وأقدم ما لدينا من المؤلفات الفلسفية "تعاليم بتاح حوتب" وتاريخه يرجع على ما يبدو لنا إلى عام 2800 ق.م أي إلى ما قبل كنفوشيوس و سقراط و بوذا بألفي عام وثلاثمائة. وكان بتاح حوتب هذا حاكماً على منف وكبير وزراء الملك في أيام الأسرة الخامسة. فلما اعتزل منصبه قرر أن يترك لولده كتاباً يحتوي على الحكمة الخالدة. ثم نقل بعض العلماء المصريين قبل عهد الأسرة الثامنة عشرة هذا الكتاب بإعتباره من أمهات كتب القدماء. ويقول الوزير في كتابه : "أي مولاي الأمير ، إن الحياة تقترب من آخرها، ولقد حل بي الضعف وعدت إلى مرحلة الطفولة الثانية؛ والمسن يلاقي البؤس في كل يوم من أيامه. فعيناه صغيرتان ، وأذناه لا تستمعان؛ ونشاطه يقل ، وقلبه لا يعرف الراحة... فمر خادمك إذن أن يخلع سلطاني الواسع على ولدي. وإسمح لي أن أحدثه بألفاظ الذين يستمعون إلى رجال الأيام الغابرة ، أولئك الذين استمعوا إلى الآلهة في يوم من الأيام. أتوسل إليك أن تسمح بأن يفعل هذا". ويتفضل جلالة الملك فيأذن له ولكنه مع ذلك ينصحه بأن "يتحدث دون أن يبعث الملل" في نفس سامعيه، وهي نصيحة ليست إلى الآن عديمة النفع للفلاسفة. فلما أذن له أخذ بتاح حوتب ينصح ولده بقوله:
    "لا تَزهُ بنفسك لأنك عالم ، بل تحدث إلى الجاهل كما تتحدث إلى الحكيم ؛ لأن الحذق لا حد ل ه، كما أن الصانع لا يبلغ حد الكمال في حذق صناعته؛ والكلام الجميل أندر من الزمرد الذي تعثر عليه بين الحصى ... فعش إذا في بيت ألطف يقبل عليك الناس طائعين يقدمون إليك الهدايا... واحذر أن تخلق لنفسك الأعداء بأقوالك ... ولا تتخطى الحق ، ولا تكرر ما قاله إنسان غيرك ، أميراً كان أو فلاحاً ليفتح به قلوب الناس ، لأن ذلك بغيض إلى النفس... " وإذا أردت أن تكون حكيما فليولد لك ولد لتسر بذلك الآلهة... فإذا سار في سبيله مقتديا بك ، وإذا نظم أمورك على أحسن وج ه، فقدم له كل الخير... أما إذا كان عديم المبالاة، وخالف قواعد السلوك الطيب ، وكان عنيفاً ؛ وإذا كان كل ما يخرج من فيه هو فحش القول، فإضربه، حتى يكون حديثه صالحاً ... وفضيلة الإبن من أثمن الأشياء للأب ، وحسن الأخلاق شيء لا ينسى قط... " ، وإذا كنت ذا سلطان فاسع لأن تنال الشرف عن طريق العلم ورقة الطباع ... واحذر أن تقاطع الناس ، وأن تجيب عن الأقوال بحرارة، أبعد ذلك عنك ، وسيطر على نفسك".
    ويختم بتاح حوتب نصائحه بهذه العبارة المليئة بالفخر والإعجاب: "لن يمحى من هذه البلاد إلى أبد الدهر لفظ من الألفاظ المدونة هنا، ولكنها ستتخذ نماذج وسيتحدث عنها الأمراء أحسن الحديث... إن كلماتي ستعلم الرجل كيف يتحدث ؛... أجل إنه سيصبح إنساناً حاذقاً في الطاعة بارعاً في الحديث ؛ سيصيبه الحظ الحسن؛... وسيكون ظريفاً إلى آخر أيام حياته ، وسيكون راضياً على الدوام". ولكن هذه النغمة السارة المستبشرة لا تدوم في التفكير المصري ؛ بل تسرع إليها الشيخوخة فتداهمها وتحيلها إلى نكد وكآبة. ويأتي حكيم أخر هو إبوور فيندب ما في البلاد من خلل وإضطراب وعنف وقحط وانحلال يكتنف أخريات أيام الدولة القديمة، ويتحدث عن المتشككين الذين "يقربون القرابين إذا عرفوا مكان الإله"، ويعلق على ازدياد حوادث الانتحار ويقول كما قال شوبنهور من بعده : "ألا ليت الناس يقضى عليهم حتى لا يكون في الأرض حمل ولا ولادة ؛ ألا ليت الأرض ينقطع منها الضجيج ويبطل منها النزاع"- وواضح من هذه الأقوال أن إبوور كان قد شاخ ومل الحياة، وهو يحلم في آخر أيامه بملك- فيلسوف ينجي الناس من الفوضى والظلم:
    " يُبَرَّد لهيب (الحريق الاجتماعي؟) ويقال إنه راعى الناس جميعاً. قلبه خال من الشر فإذا كانت قطعانه قليلة العدد قضى يومه في جمعها ، لأن قلوبها محمومة. ألا ليته قد تبين أخلاقهم منذ الجيل الأول. إذن لقضى على الشر، ولمد ذراعه لمقاومته ولسحق بذرته وما يخرج منها... أين هو اليوم؟ هل هو نائم بالصدفة؟ إنظروا إن قوته لا ترى". هذه هي أصوات الأنبياء في العهد القديم ؛ وقد صيغت سطورها صياغة الأمثال والحكم ككتابات أنبياء اليهود ؛ ويقول برستد وقوله الحق "إن هذه التحذيرات هي أقدم ما ظهر في العالم من المثل العليا الاجتماعية التي يطلق عليها عند العبرانيين أمم المسيحية" . وثمة ملف من أيام الدولة الوسطى يندد بما في ذلك العهد من فساد بعبارات يكاد الإنسان يسمعها في كل جيل:
    تاريخ الفلسفة اليونانية القديمة ماقبل سقراط
    ________________________________________
    كان الفلاسفه اليونانيون كحكماء الإغريق السبعة نشطاء قبل سقراط او بشكل معاصر له، و شرح المعرفه المتقدمه كان في وقت سابق لسقراط. شعبية مصطلح فلسفة ما قبل سقراط (Pre-Socratic philosophy) نشأ مع عمل هيرمان ديلز (الشظايا من قبل سقراط) 1903.
    من الصعب في بعض الأحيان تحديد حجم الحجه الفعليه التي استخدمها الفلاسفه قبل سقراط في دعم انشطتهم خاصة آراءهم . وفي حين ان معظم هذه النصوص المنتجة الكبيرة قبل سقراط ضاعت ولم يصلنا منها نصوص في شكل كامل كل الاقتباسات هي لدينا في وقت لاحق من قبل الفلاسفه والمؤرخون ، وأحيانا جزء نصي.

    فلاسفة قَبْلَ سقراطيين مهمين
    لا نعدم وجود فلاسفة قَبْلَ سقراطيين مهمين كتالس، أناكسيماندر، اناكسيمينس، بارمنديس، وهيرقليطس. لكن الإهتمامات الأساسية قبل سقراط على حد علمنا مِنْ الأجزاءِ التي تَبْقى منها ، كانت مرتبطة بالغالب بالميتافيزيقا؛
    فقد كان همهم الأساسي فهم تركيب العالم الأساسي أَو معرفة مبدأ و أصل العالمِ. تبرز أيضاً في فكرهم حججَ أساسية حول التمييز بين الوحدة والكثرة إضافة إلى إمكانيةِ التغييرِ.
    رفض الفلاسفه قبل سقراط التفسيرات التقليديه الاسطوريه لظواهر رأوا من حولهم لصالح تفسيرات أكثر عقلانيه: وكثير منهم يسأل :
    من أين يأتي كل شيء؟
    ما هو من خلق كل شيء؟
    كيف نفسر تعدد الاشياء الموجودة في الطبيعة؟
    كيف يمكن ان نقدم وصفا للطبيعه رياضيا؟
    اناكسيماندر
    أناكسيماندر(باليونانية: Αναξίμανδρος)عاش (611 ق.م./610–ت. 546 ق.م.) كان ثاني فلاسفة الطبيعة الأيونيين (نسبة إلى أيونيا)، وأحد مواطني مدينة ماليتوس، كان مرافق أو تلميذ لطاليس، وأحد أساتذة أناكسيمينيس من ماليتوس. يعرف القليل عن حياته وعن أعماله، وتمثله المصادر القديمة بأنه تلميذ فذ في مجالات الفلك والجغرافيا. وكان يؤمن بالقياسات و التجربة والتحليل المنطقي للظواهر وكان يعتقد ان بداية كل شيء هي كينونة لامتناهية وغير قابلة للزوال و تتجدد بإستمرار
    فيتاغورثفيثاغورث أو فيثاغورس أوفيتاغورس الساموسي هو فيلسوف ورياضي إغريقي (يوناني) عاش في القرن السادس قبل الميلاد، وتنسب إليه مبرهنة فيثاغورث.
    تحاك حول شخصية بيتاغوراس العديد من الروايات والأساطير ويصعب التحقق منها حيث يروى أن بيتاغوراس الساموسي ولد في جزيرة ساموس على الساحل اليوناني. في شبابه قام برحلة إلى بلاد ما بين النهرين ( سوريا والعراق حاليآ ) وأقام في منف بمصر . وبعد 20 سنة من الترحال والدراسة تمكن بيتاغوراس من تعلم كل ما هو معروف في الرياضيات من مختلف الحضارات المعروفة آنذاك. لكن حالما عاد بيتاغورث إلى مسقط رأسه اضطر للفرار منه وذلك لمعارضته للدكتاتور بوليكراتس في ما يخص الإصلاحات الاجتماعية. في حوالي 523 ق م، استقر بيتاغورث في جنوب إيطاليا في كروتوني حيث تعرف على شخص يدعى ميلان وكان من أغنياء الجزيرة فقام ميلان بمساعدة بيتاغوراس ماديا. في هذه الأثناء ذاع صيت بيتاغوراس واشتهر إلا أن ميلان كان أشهر منه آنذاك حيث كان عظيم الجثة، وحقق 12 فوزا في الألعاب الأولمبية، الشيء الذي كان رقما قياسيا آنذاك. كان ميلان مولعا بالفلسفة والرياضيات بالإضافة للرياضة، وبسبب ولعه هذا وضع قسما من بيته في تصرف بيتاغورس كان يكفي لافتتاح مدرسة.
    اهتم اهتماما كبيرا بالرياضيات وخصوصا بالأرقام وقدس الرقم عشرة لأنه يمثل الكمال كما اهتم بالموسيقى وقال أن الكون يتألف من التمازج بين العدد والنغم.
    أجبر فيثاغورث أتباعه من دارسي الهندسة على عدة أمور قال أنه نقلها في رحلاته من المزاولين للهندسة:
    ارتداء الملابس البيضاء
    التأمل في أوقات محددة.
    الامتناع عن أكل اللحوم هرقليطس (بالأغريقية (:Ηράκλειτος ό Εφέσιος ) بالإنجليزية )( Heraclitus) فيلسوف يوناني، قبل سقراط، قال بـ التغيّر الدائم. ويصعب تحديد تاريخ حياته بدقة، غير أنه من الراجح أنه ازدهر (أي كان في الأربعين من عمره) حوالي سنة 500 ق . م ، ولا يُعرف عن حياته غير أنه كان من الأسرة المالكة في مدينة أفسس (بآسيا الصغرى).
    الفيلسوف الغامض
    كذلك اشتهر هرقليطس فالغموض، فقيل عنه "الفيلسوف الغامض". وشاع هذا القول في كل العصر اليوناني والروماني، والسبب في ذلك أنه كان يطيب له المفارقات والأقوال الشاذة، وكان يعبر عنها بلغة مجازية رمزية. ومن هنا لقبه تيمون الفليوسي (300 ق . م) بلقب "صاحب الألغاز". ويقول عنه أفلوطين: " كان يتكلم بالتشبيهات، ولا يعنى بإيضاح مقصوده، ربما لأنه كان قوادا و شاذا
    مبادئه وفسلفته
    كان هرقليطس أول من قال بـ اللوغوس : أنظر مقال مفصّل عن لوغوس.
    وإلى جانب القول باللوغوس،
    الانسجام هو دائماً نتاج المتقابلات، ولهذا فإن الحقيقة الأساسية في العالم الطبيعي هي الكفاح.
    كل شيء في حركة مستمرة وتغيّر.
    العالم نار حية دائمة البقاء.
    والمبدأ الأول له ثلاثة أوجه :

    كل شيء مؤلف من المتقابلات، ولهذا فإنه خاضع للتوتر الداخلي.
    المتقابلات في حالة هوية بعضها مع بعض، أي أن المتقابلات واحدة.
    الحرب، هي القوة المهيمنة والخلاقة، وهي الحالة السليمة للأمور.
    الامتناع عن أكل الفول.
    هرقليطس
    أهمية الفلسفة بالنسبة للفرد
    1- إثارة وتعميق الوعي الفردي:
    الفلسفة تمثل قمة النضج العقلي عند الإنسان لأنها:
    1. تدفعه للتساؤل حول مختلف الظواهر التى يمر بها، وتجعله يتعقل حياته بدلاً من أن يعيشها على علاتها.
    2. تساعده على إدراك أهدافه فى الحياة، وتدفعه إلى تطويرها.
    3. توقظه من سباته وتساعده على إدراك ماهية نفسه وحدود حريته وواجباته ومكانته فى المجتمع والوجود عامة.
    2- الارتقاء بالمستوي العقلي وحل المشكلات:
    تغذى الفلسفة تفكير الفرد وترتفع بمستواه العقلي لأنها:
    1. تعتمد على التفكير العقلي المجرد والاستعانة بالأدلة المنطقية التى يحتاج إليها الفرد لتدعيم وجهة نظره الخاصة فى الحياة.
    2. كما أن دراسة وجهات نظر الفلاسفة فى مختلف مشكلات الحياة ومعرفة آراؤهم فى حل تلك المشكلات يساعد على تنمية تفكير الفرد والارتقاء بقدرته العقـلية بالاســتفادة مـن خبراتهم التى تضاف إلى خبرته.
    3 - تأكيد وتدعيم الإيمان بالله:
    غالباً ما يكون الإيمان فطرياً موروثاً، والفلسفة تعمل على تدعيمه، وتجعله أكثر عمقاً وتقيمه على أساس من الاقتـناع العقلي والأسس المنطقـية المقبولة فى ضـوء العـقل بدلاً من المسلمات الموروثة.

    أهمية الفلسفة بالنسبة للمجتمع
    ج: تتمثل أهمية الفلسفة بالنسبة للمجتمع فيما يلى:
    1- الارتقاء بالمجتمع ككل:
    فالفوائد التي يجنيها الفرد من الفلسفة تعود علي المجتمع كله لان رقي الأفراد يؤدي إلى تقدم المجتمع نفسه لذلك يمكن الاستفادة من النضج العقلي للأفراد في تنظيم شئون الحياة، وتعويدهم التعاون مع بعضهم البعض ومع الدولة لتحقيق أهداف المجتمع، وتعريفهم بحقوقهم وواجباتهم.
    2- كشف مشكلات المجتمع:
    فالفلسفة توسع الأفق العقلي للأفراد مما يساعدهم علي إدراك مشكلات مجتمعهم والتصدي لها، ولذلك اعتبر أغلب الفلاسفة أنفسهم مصلحين اجتماعيين، ومن نماذج الفلاسفة الذين ساهموا في علاج مشكلات مجتمعاتهم
    ا) سقراط: الذي تصدي للسوفسطائيين وأعاد الثقة لنفوس شباب أثينا.
    ب) الغزالي: الذي عالج انحرافات عصره ونشر دعوة الإيمان والتمسك بالدين بين الشباب.
    ج) ستيوارت مل: الذي ساهم في تطوير إنجلترا سياسيا واقتصاديا بدعوته إلى الحرية والمنفعة العامة.
    3 - تحديد الإطار الفكري (الأيديولوجي) للمجتمع:
    سلوك الناس فى أى مجتمع ليس سلوكاً عشوائياً، وإنما هناك أسس فكرية عامة يقوم عليها المجتمع تمثل البناء النظري له، واستخلاص هذا الإطار الفكري الذى تقوم عليه الحياة العملية فى المجتمع، من صميم عمل الفلاسفة، والذين بمقدورهم رد المعاملات والأحداث الجزئية فى المجتمع إلى أصولها ومبادئها الفكرية البعيدة بواسطة المنهج الفلسفي التحليلي.
    فالفلسفة هى التى تحدد الإطار الفكرى والمبادئ النظرية التى يسير عليها العمل الوطني فى المجتمع،وتساعد على فهم السلوك العملى للأفراد والممارسات
    ________________________________________
    إعداد طلبة الصف الأول الثانوى
    مدرسة ميت كنانة الثانوية بنين
    إشراف / الأستاذ : محروسة

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت نوفمبر 22, 2014 6:52 pm