مدرسة ميت كنانة الإعدادية بنين 1

مدرسة ميت كنانة الإعدادية بنين 1

جيل المستقبل جيل القيم والأخلاق


    بحث عن النساء والياضيات / جمال الشيمى

    شاطر

    gamal elshemy
    المدير العام على المنتدى
    المدير العام على المنتدى

    عدد المساهمات : 179
    تاريخ التسجيل : 03/02/2010
    العمر : 51

    بحث عن النساء والياضيات / جمال الشيمى

    مُساهمة  gamal elshemy في الجمعة ديسمبر 17, 2010 9:51 pm

    النساء والرياضيات *
    ثيانو theano
    لعل أول امرأة في التاريخ شغلت بالبحث في مجال الرياضيات كانت ثيانو theano في القرن السادس قبل الميلاد .
    كانت ثيانو واحدة من تلاميذ مدرسة فيثاغورث , وكانت من ابرعهم في علمي الهندسة والأعداد .... وقد تزوجها فيثاغورث الذي عرف باسم الفيلسوف النسوي ,لأنه كان يسمح بان تلتحق النساء بمدرسته وكان يشجعهن على مواصلة الدراسة والبحث .
    وقد كان فيثاغورث ينتقد في مجتمع أثينا القديمة لهذا السبب ففي مدرسته كانت ثيانو واحدة من بين أربع وعشرين امرأة تمارس البحث في الرياضيات , وكان أيضا ينتقد لأنه أول معلم في التاريخ يتقاضى أجرا من تلاميذه .
    في القرون التالية كان الفلاسفة أمثال سقراط وأفلاطون يدعون بعض النساء في مدارسهم لكن لم تبرز امرأة في البحث في مجال الرياضيات حتى القرن الرابع الميلادي .
    في القرن الثالث قبل الميلاد كانت في الإسكندرية مدرسة علمية متقدمة ,... كان اقليدس أستاذا في الإسكندرية وهناك نشر أول كتاب شامل في الهندسة (ترجمه العلماء العرب عدة مترجمات فيما بعد بعنوان الأصول ).
    وألف كذلك في موضوعات الأعداد .
    وقد ظل كتاب الأصول المرجع الأهم والاشمل في الهندسة لما يزيد عن ألفي عام وقد ترجم عن العربية إلى اللاتينية ونشر في مدينة البندقية (فينيسيا) فقط في عام 1482(بعد الميلاد) .
    في الإسكندرية كان يقوم بالتدريس بطليموس الذي عاش بين الأعوام 100و170 بعد الميلاد , وقد ألف كتاب يعد من اشمل المراجع في علم الفلك (ترجمه العلماء العرب باسم المجسطي ولم تعرفه أوروبا إلا في القرون الوسطى حيث ترجم عن العربية كتاب الأصول وغيره )
    * النســـــــــــاء والرياضيــــــــــات * هيباتيا hypatia

    في هذه المدرسة العلمية برزت في القرن الرابع الميلادي امرأة باحثة في الرياضيات اسمها هيباتيا hypatia كان أبوها أستاذا في الرياضيات, استطاعت أن تؤسس مدرسة بحثية في الرياضيات , وذاعت شهرتها فكانت تستشار في شتى المشاكل الرياضية وتقدم الحلول العلمية الصحيحة .
    كانت هيباتيا متفرغة للعلم مخلصة للرياضات وللمنطق وهذا لم يعجب بعض المتعصبين في ذلك الوقت فتم قتلها من قبل الرعاع .
    وبعد مقتل هيباتيا ظلت المرأة فترة طويلة بعيدة عن الرياضات وذلك بسبب الجمود والركود الذي واجهته ( الرياضيات والعلم بوجه عام ) في أوروبا حتى عصر النهضة
    * النســـــــــــاء والرياضيــــــــــات *
    امة الواحد ستيتة المحاملي البغدادية
    في ذلك الوقت كانت شمس العلم تشرق ساطعة في ربوع الحضارة العربية الإسلامية ....وحتى ألان لم يكشف التاريخ عن امرأة في ظل هذه الحضارة كان لها دور بارز في الرياضيات .... الا عالمة الرياضيات العربية امة الواحد ستيتة المحاملي البغدادية المتوفاة سنة 377 هـ.
    وربما كان هناك عدد من النساء المشتغلات بالعلم يتخفين تحت أسماء رجال .وبالقطع لا زال في التاريخ أسرار,عسى أن تكتشف في القريب فتضئ دور المرأة في العلم والبحث إبان هذه الحضارة العظيمة
    : * النســـــــــــاء والرياضيــــــــــات * ماريا اجناسي
    في عام 1718 .... وفي ميلانو بايطاليا.... برز اسم المراة هي ماريا اجناسي.... وكان والدها أستاذا في الرياضيات ( مثل والد هيباتا ) ....
    واشتهرت ماريا بقدراتها الرياضية الفائقة خاصة في المنحنيات والمماسات , وعلى الرغم من اعتراف الرياضيين في أوروبا بتميزها ونبوغها رفضت الأكاديمية الفرنسية اعطائها وظيفة بحثية فقط لأنها امرأة .
    واستمر هذا التمييز ضد المراة حتى القرن العشرين
    : * النســـــــــــاء والرياضيــــــــــات * ايمي نوثر
    امرأة اخرى هي ايمي نوثر والتي قال عنها البرت والتي قال عنها اينشتاين ... أيضا ....إنها أفضل عبقرية نسائية منذ بدء التعليم الجامعي للفتيات
    ومع ذلك رفضت جامعة جوتنجن بالمانيا تعيينها في وظيفة محاضر رغم تأييد هلبرت لها وهو من أعظم علماء الرياضيات الذين عرفهم التاريخ ..
    عاون اينشتاين كثيرا وكان أستاذا في ذلك الوقت ( مطلع القرن العشرين ) في جامعة جوتنجن .
    ومن الأقوال المشهورة لالبرت انه عندما سئل عن احد الشعراء الألمان المعروفين قال هيلبرت ( لقد كان تلميذي ولم يسعفه الخيال ليصبح رياضيا فصار شاعرا)
    : * النســـــــــــاء والرياضيــــــــــات * صوفيا كوفاليفسكايا Sophia kovalevskaya
    وكان الأمر مختلفا في روسيا ..... فقد برزت صوفيا كوفاليفسكايا (1850-1891) Sophia kovalevskaya في مجال التحليل الرياضي والمعادلات التفاضلية ....
    وبرهنت وجود ووحدانية حل المعادلة التفاضلية الجزئية من الرتبة الأول في حالتها العامة , واختيرت عضوا مراسلا في اكاديمية علوم بطرسبرج عام 1889 .....
    فكانت بذلك أول امرأة في العلم تختار عضوا في أكاديمية للعلوم وهو ما يعد تكريما كبيرا واعترافا رسميا بنبوغها .
    ولعله من الغريب أن تكون فرنسا بالذات هي صاحبه أكثر المواقف تعصبا ضد اشتغال المراة بالرياضيات .
    * النســـــــــــاء والرياضيــــــــــات * صوفي جرمان
    وكانت صوفي جرمان والتي ولدت في عام 1780 هي الوحيدة التي تمكنت من الإفلات من هذا الموقف المعادي للمرأة .
    بدا اهتمامها بالرياضيات بقراءة كتاب عن أرشميدس ( مكتشف قانون الطفؤ وقانون الروافع وغير ذلك من الإنجازات ) .
    وتأثرت بشدة بقصة مصرعه بيد جندي روماني وجده يعمل ويفكر فسأله من أنت وماذا تعمل فلم يرد أرشميدس.... فكرر الجندي سؤاله.... فقال له أرشميدس قولته المأثورة
    mim tos kiklus tarrateأي( لا تقلق دوائري )..... فطعنه الجندي فأرداه قتيلا .
    تأثرت صوفي جرمان.... بمقتل عالم عظيم بيد جاهل وفكرت أن هذا كان حلقه من سلسله قتل وإهانة العلماء .... بدأت بسقراط ثم هيباتيا ..... وتكررت كثيرا في العصور الوسطى في أوروبا , وان خير رد للاعتبار يمكن أن تقوم به هو السير على طريق أرشميدس , فبدأت تعلم نفسها وبعد أن استوعبت كل ما كتبه واكتشفه أرشميدس أخذت تتعلم نظرية الأعداد وحساب التفاضل والتكامل .
    في عام 1794 افتتحت مدرسة البوليتيكنيك والتي أنشئت بوصفها اكاديمية لتدريب العلماء في مختلف فروع العلم وكانت صوفي تخشى الموقف المعادي لاشتغال المراة بالعلم فلجأت إلى حيلة التقدم للأكاديمية باسم رجل اخترعت له اسم أنطوان اوجست لابلان leblanc وكانت تحصل على المحاضرات مطبوعة وتقوم بحل المسائل المطلوبة وتعيدها إلى الأكاديمية
    ولم تدرِ الأكاديمية أن مسيو لابلان هذا لم يكن سوى امرأة حتى حدث أن اعجب العالم العظيم لاجرانج عالم الرياضيات المعروف والأستاذ بالمدرسة بحلول مسيو لابلان .... وأبدى رغبته في التعرف عليه ومناقشته في موضوعات شتى , أرسل لاجرانج يطلب حضور لابلان ودهش دهشة بالغة عندما راى أمامه امرأة شابة هي صوفي جرمان ,سر لاجرانج بذلك سرورا بالغا وتعهد برعايتها والإشراف على بحوثها .
    كان أعظم ما انجزته صوفي جرمان هو معالجة نظرية فرمات الأخيرة والتي لم تحل حلا عاما ونهائيا إلا في عام 1992 على يد عالم الرياضيات البريطاني أندروا وايلز من جامعة برنستون .
    بيير دو فيرمات المولود عام 1601 في فرنسا كان قاضيا في بلدة صغيرة جنوب غرب فرنسا وكان القضاة يحبذون العزلة يعزفون عن المشاركة في الحياة الاجتماعية ضمانا لحيدتهم .
    وجد دو فيرمات وقتا طويلا أمامه وهو وحيد فاخذ يمارس هوايته المحبوبة وهي الرياضيات (سمي دو فيرمات بأمير الهواة) .

    ورغم انه مجرد هاو فقد أنجز الكثير في مجال نظرية الاحتمالات ..... والتفاضل والتكامل .....ونظرية الأعداد .
    وقع في يد دو فيرمات كتاب ديوفانتيس وهو احد علماء مدرسة الإسكندرية الكبار في القرن الثالث الميلادي.... وهو كتاب ترجمه العرب بعنوان الاريثماطيقا (الحساب) .
    وفي كتابه هذا يتساءل ديوفانتيس إن كان هناك حل بإعداد صحيحة موجبة للمعادلة an+ bn = cn حيث n عدد صحيح معروف و a,b,c مجاهيل , وعندما n= 2 فان الحل معروف منذ فيثاغورث , بل أن هناك الوف الحلول مثلا
    (3,4,5 ( a,b,c)=( أو )=(6,8,10) (a,b,c) أو ........... الخ لكن هل يمكن تقسيم مكعب كامل مثل 27 أو 64 أو 125 إلى مجموع مكعبين (حالة n=3 ) ونفس السؤال بالنسبة إلى n=4 أو n=5 أو .... الخ . ادعى بيير دو فيرمات انه قادر على إثبات عدم وجود حلول غير صفرية في حالة n>2 انه كان يريد كتابة البرهان لولا ضيق الهامش في كتاب ديوفانتيس ووعد بالعودة إلى هذا الموضوع لاحقا ,
    ولكن القدر لم يمهله ليقدم برهان نظريته فمات بعد ذلك بأيام , ولذا سميت هذه النظرية نظرية فيرمات الأخيرة .
    استطاعت صوفى جرمان الوصول إلى حل في بعض الحالات الخاصة للعدد الصحيح وذلك لبعض الأعداد n الأولية،وكان ذلك اختراقا هاما هو الأول رغم فشل عدد من كبار الرياضيين ومنهم أويلروواليس وديكارت .
    لكن صوفى جرمان كانت في حاجة إلى مناقشة أفكارها مع عالم مختص فاتجه فكرها نحو عبقري الرياضيات الألماني كارل فريدريك جاوس (1777ـ1855)..... والذي لقب بالملك (ملك الرياضيات)، كان جاوس قد اكتشف القانون الأساسي للأعداد الأولية وهو في الخامسة عشرة من عمره .
    خافت صوفى جرمان ألا يعيرها جاوس اهتماما إذا علم أنها امرأة وفي العشرين من عمرها فلجأت إلى حيلتها القديمة وكتبت إلى جاوس باسم لابلان ،ورد جاوس على "مسيو لابلان" مشجعا ومثنيا على عمله وكتب له انه أنجز عملا مهما على طريق حل مسألة فيرمات الأخيرة .
    في عام 1806 كانت جيوش نابليون تجتاح بروسيا (جزء من ألمانيا)... وخافت صوفي جرمان أن يلقى العبقري الألماني جاوس مصير العبقري اليوناني أرشميدس فكتبت إلى قريبها الجنرال جوزيف ماري بيزتي.... ترجوه أن يشمل جاوس بحمايته ، وعندما أخبر الجنرال جاوس انه مدين بأمنه إلى الآنسة صوفي جرمان قال جاوس انه لا يعرفها .
    فيما بعد عندما عرف جاوس أن مسيو لابلان هو بعينه مدموازيل صوفى جرمان دهش تماما ولكنه لم يغير موقفه ورأيه الايجابي في عملها .
    والمأساة أنه عندما ماتت صوفي جرمان كتبوا في شهادة وفاتها "وحيدة بلا عمل "!!!!
    : * النســـــــــــاء والرياضيــــــــــات * الوقت الحاضر
    والآن فإن ملايين من النساء في العالم يعملن في البحث العلمي في مختلف فروع العلم ،مئات الألوف منهن يعمل في الرياضيات .
    وفي العالم العربي يوجد ألوف من النابغات تشتغلن بالبحث العلمي في الرياضيات يثبتن كل يوم قدراتهن الذهنية العالية ومواهبهن في الرياضيات ليس فقط على المستوى العالم العربي بل على المستوى العالي .
    وأصبح كل الرجال (حتى لو أخفوا بعض مشاعرهم )يشعرون بالفخر والاعتزاز إذا تخرجت ابنه ( أو تلميذة ) لهم من الجامعة ،ويزداد فخرهم إذا عملت معلمة أو معيدة أو أستاذة .
    تغير الزمن أذن وصار احترام المرأة وتقدير عقلها و فكرها وعملها من سمات الحضارة والرقى وأصبحت تلقى التكريم والتشجيع من المسؤولين ومن كافة فئات المجتمع على السواء .
    وعلى الرغم أن أحدا لم يعد يتعصب ضد المرأة بالعلم فان معوقات موضوعية ومشروعة لا تزال قائمة وربما ستظل تواجه عمل المرأة وتكمن في واجبات الأم والزوجة ومهام لا غنى عنها ولا بديل ،على المرأة أن تقوم بها في البيت وفي الأسرة .
    فما العمل إذن وكيف يمكن التوفيق بين هذه المهام النبيلة للمرأة وبين طموحها وعملها وبحثها في الرياضيات ؟.
    اعتقد أن أمير الهوة دو فيرمات قدم لنا الحل فإذا أحسنت المرأة تنظيم وقتها وجعلت الرياضيات هواية لها (لا العلبة الجهنمية التي تسمى تليفزيون).... فإنها بالتأكيد ستتمكن من التوفيق بين أعبائها الطبيعية وبحثها في الرياضيات والذي لن يتطلب سوى ورقة وبعض الكتب والمراجع وربما جهاز حاسوب , علاوة طبعا على صفاء الذهن وقوة الإرادة , ولن تتعارض هوايتها هذه مع مهامها في الأسرة ولن يتطلب الأمر خروجا إلى عمل أو ورشة مثلا .
    وتنتظر الرياضيات الكثير من المرأة , تنتظر قوة ملاحظتها وذهنها المتوقد ونظرتها الثاقبة والمدققة في التفاصيل وإرادتها وصبرها ومشاعرها التي يفسرها البعض بأنها سرعة انفعال وتأثر, أراها أنا حماسا وحمية هما في الواقع من ضروريات البحث والابتكار . وفضلا عن ذلك تنتظر الرياضيات من المرأة أن تغرس في أبنائها وبناتها وتلاميذها حبا للرياضيات وشغفا بها وتفهما لها ومساعدة في حسن استيعابها , ولا شك أن تفهم المرأة لزوجها وتوفير الهدوء والسعادة في بيتها سيسهم ليس فقط في إتاحة الفرص كي تمارس هوايتها الرياضية بل ربما يشاركها نفس الهواية (الم يكن دوفيرمات قاضيا !!)
    * ولدت سميرة موسى في (9 من جمادى الأولى 1335هـ= 3 من مارس 1917م) بقرية سنيو الكبرى مركز زفتى بمحافظة الغربية، وعرفت بنبوغها منذ الصغر، وحفظت القرآن الكريم في سن مبكرة، ثم انتقلت مع والدها إلى القاهرة والتحقت بمدرسة ابتدائية وحصلت على المركز الأول، ثم التحقت بمدرسة ثانوية كانت "نبوية موسى" ناظرتها.
    * لاحظت نبوية موسى نبوغ الطالبة سميرة وحبها للعمل، فاشترت معملا خاصا للمدرسة عندما علمت أن سميرة سوف تترك المدرسة لعدم وجود معمل بها.
    * ألفت سميرة كتابا في تبسيط مادة الجبر لزميلاتها في الدراسة وهي في الصف الأول الثانوي سنة (1351هـ= 1932م)، وحصلت على المركز الأول في شهادة البكالوريا على مستوى القطر المصري.
    تأثرت د. سميرة بإسهامات المسلمين الأوائل .. متأثرة بأستاذها أيضا د.علي مشرفة ولها مقالة عن محمد الخوارزمي ودوره في إنشاء علوم الجبر.
    ولها عدة مقالات أخرى من بينها مقالة مبسطة عن الطاقة الذرية أثرها وطرق الوقاية منها شرحت فيها ماهية الذرة من حيث تاريخها وبنائها، وتحدثت عن الانشطار النووي وآثاره المدمرة .. وخواص الأشعة وتأثيرها البيولوجي.
    وقد أوضحت جانباً من فكرها العلمي في مقالة: ما ينبغي علينا نحو العلم حيث حثت الدكتورة سميرة الحكومات على أن تفرد للعلم المكان الأول في المجتمع، وأن تهتم بترقية الصناعات وزيادة الإنتاج والحرص على تيسير المواصلات .. كما كانت دعوتها إلى التعاون العلمي العالي على أوسع نطاق.
    * التحقت بالجامعة وتخرجت في كلية العلوم سنة (1358هـ= 1939م) بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف، واعترضت إدارة الجامعة على تعيينها معيدة، حيث لم يكن تقرر بعد تعيين المرأة في هيئة التدريس بالجامعة، غير أن الدكتور مصطفى مشرفة أصر على تعيينها وهدد بالاستقالة من الجامعة إذا لم يتم ذلك، فاجتمع مجلس الوزراء وأصدر قرارا بتعيينها في الجامعة.
    * حصلت على شهادة الماجستير من القاهرة بامتياز، ثم سافرت إلى إنجلترا للحصول على شهادة الدكتوراة، وكانت مدة البعثة ثلاث سنوات لكنها استطاعت أن تحصل على الدكتوراة في أقل من عامين، فكانت أول امرأة عربية تحصل على الدكتوراة، وأطلقوا عليها اسم "مس كوري المصرية".
    * استغلت الفترة المتبقية من بعثتها في دراسة الذرة وإمكانية استخدامها في الأغراض السلمية والعلاج وكانت تقول: "سأعالج بالذرة كالعلاج بالأسبرين".
    * حصلت على منحة دراسية لدراسة الذرة في الولايات المتحدة عام (1371هـ= 1951م) بجامعة كاليفورنيا، وأظهرت نبوغا منقطع النظير في أبحاثها العلمية، وسمح لها بزيارة معمل الذرة السرية في الولايات المتحدة، وتلقت عروضا لتحصل على الجنسية الأمريكية، وتبقى في الولايات المتحدة، ولكنها رفضت ذلك، وأكدت أنها سوف تعود إلى مصر.
    * كان لسميرة موسى مشاركة في الشأن العام في مصر، فلم تكن حبيسة المعامل فشاركت في مظاهرات الطلبة عام (1351هـ=1932م) وساهمت في مشروع القرش لإقامة مصنع وطني لإنتاج الطرابيش، وشاركت في جمعية الطلبة للثقافة العامة التي هدفت إلى محو الأمية في الريف، وكانت عضوة في جمعية النهضة الاجتماعية وجمعية إنقاذ الطفولة المشردة.
    * توفيت سميرة موسى في حادث سيارة غامض في الولايات المتحدة في (13 من ذي القعدة 1371هـ= 5 من أغسطس 1952م) وكان عمرها 35 عاما.

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 05, 2016 1:36 pm